الإتحاد الدولي للصحافيين و الكفاءات المغربية يستنكر اضطهادات الجسم الإعلامي من طرف السلطات

المواطنة نيوز6 مايو 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المواطنة نيوز
سلايدر
الإتحاد الدولي للصحافيين و الكفاءات المغربية يستنكر اضطهادات الجسم الإعلامي من طرف السلطات

المواطنة نيوز

تتلاحق البلاغات التنديدات والاستنكارية بسبب ما يتعرض له الجسم الإعلامي من إساءة و اضطهاد من طرف بعض رجال السلطة من قياد وأعوانهم، خاصة خلال الفترة الحالية ، وآخر هذه التعسفات تدخل قائد الملحقة الثالثة بتيفلت ليمنع طاقم قناة الأمازيغية من إنجاز ربورطاج خاص حول وضعية أحد الأسواق ، شارعا في ضرب وسب الزميلة الصفحية سعاد وصيف والمصور الصحفي محمد بو الجيهال
بعد هذه الأحداث سارع الاتحاد الدولي الصحافين والكفاءات المغاربة بإصدار بيان تضامني واستنكاري لهذا الفعل الشنيع الذي لم يكن الأول من نوعه فقد سبقته اعتداءات أخرى، أهمها تدخل قائد بحي مولاي رشيد وآخر بالهرواويين لمنع تصوير مادتين إعلاميتين، الأولى تتعلق باحتجاجات مواطنين على التمييز في منحهم القفة الرمضانية، والثانية تتعلق بوقفة احتجاجية لعاملات بشركة للنسيج لم يتوصلن بمستحقاتهن
وابتدأ البلاغ الاستنكاري قائلا :”تلقينا ببالغ القلق، خبر تعرض العديد من مهنيي الجسم الصحافي لاعتداءات من طرف موظفي وأعوان مصالح وزارة الداخلية في العديد من مدن المملكة“. مشير إلى أنه، تم الاعتداء جسديا يوم أمس على صحفية مهنية، ومصور صحفي مهني بالقناة الأمازيغية، أثناء أداء مهامهم من طرف قائد بمدينة تيفلت، فيما تعرض طاقم جريدة إلكترونية أخرى لاعتداءات متكررة من طرف قياد على مستوى مدينة الدارالبيضاء ومدينة مكناس
و قال نفس المصدر مضيفا :”إننا نستنكر وبشدة هذه الأفعال الجرمية، التي تعرض ويتعرض لها مهنيي الجسم الصحافي في جميع أنحاء المملكة، على يد موظفي وزارة الداخلية، ونحمل المسؤولية مباشرة في كل ما يقع من تجاوزات لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت والوزير المنتدب نورالدين بوطيب، من استهداف مقصود وممنهج لمهنيي الجسم الصحافي في المغرب، بداية بخطة حرمان الصحافيين المهنيين من القيام بمهامهم أثناء فترة الحجر الليلي التي تراجع عنها، ثم سياسة التعنيف والتضييق التي تنهجها الوزارة في مواجهة أقلام الصحافة لثنيها عن فضح الاختلالات والخروقات التي تشوب حملاتها لفرض الحجرين الصحي والليلي“
و قام الاتحاد الدولي للصحافيين والكفاءات في نفس البلاغ بالمطالبة من الجهات المسؤولة عن حماية المواطنين عامة، ومهنيي الجسم الصحافي خاصة، خصوصاً النيابة العامة، من الوقوف على هذه الجرائم، وفتح تحقيق فيها دون محاباة، ومعاقبة الجناة تطبيقا للقوانين المعمول بها، وإحقاقا للعدالة
كما استغرب الاتحاد الدولي للصحافيين والكفاءات المغاربة، الغياب والصمت المتعمد لوزارة الاتصال والثقافة، ووزارة حقوق الإنسان عن الجرائم التي يتعرض لها مهنيي الجسم الصحافي على يد موظفي مصالح وزارة الداخلية
و في كلمة أخيرة له طالب الاتحاد من جميع مهنيي الجسم الصحافي، توحيد الصفوف، وفتح قنوات التواصل والحوار، والتجمع حول استراتيجية محكمة تعتمد على تحريك المساطر القانونية، وتسطير برنامج احتجاجي شديد اللهجة والمعالم، لإعطاء الدروس لكل من سولت له نفسه التطاول بدون وجه حق أو قانون، على مهنيي قطاع الصحافة والإعلام في المغرب

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة